باء السببية

 في عالم تسارعت به الخطوة الأولى، تلاشى به اختلاف وقع نشوة النجاح لوفرته، أشعر أننا بدأنا في رحلة نهايتها تكمن في التحول الجذري من إنسانيّ بحت إلى مسخ لا يُعرف له ملامح.

تتحفز رغبتي بالكتابة بعد القراءة غالبًا، ولم يحدث قط أن أشعر برغبتي في إنني أريد تدوين ما -يحدث أو سيحدث- دون المطالعة كمحفز أساسي، حتى ظهر كاتب ما في حياتي، يتوه في التأملات العدة، ويقف مطولًا أمام أسرار الكون وتداعياته. ولأجل ذلك، شعرت أنني نتيجة لمسبب قوي، إن التهديد النووي الذي يخشى العالم وقوعه حصل اليوم، ورغبتي في الكتابة دوت في أرجاء عالمي الصغير.

فأهلًا بك.
حصــه

تعليقات

  1. أنت باذخة الجمال ياحصة.

    كونك أنك مازلت أنت أنت.
    وتكتبين رغم كل شئ: الازدحام والصداع والجارة المتلصصة والزميل المخبول.

    كوني كما أنت واختاري لعزتنا
    تخيري اللغة العليا ولومينا
    .....
    أكتب بتشتتتتتت
    لكن قلمك جدير بالمتابعة وبدون معرف مجهول

    وعلى فكرة المعرف المجهول لكسلي وضعفي في التقنية فقد وجدت مصادفة في هذا الفضاء المدهش

    ردحذف
  2. أنت باذخة الجمال ياحصة.

    كونك أنك مازلت أنت أنت.
    وتكتبين رغم كل شئ: الازدحام والصداع والجارة المتلصصة والزميل المخبول.

    كوني كما أنت واختاري لعزتنا
    تخيري اللغة العليا ولومينا
    .....
    أكتب بتشتتتتتت
    لكن قلمك جدير بالمتابعة وبدون معرف مجهول

    وعلى فكرة المعرف المجهول لكسلي وضعفي في التقنية فقد وجدت مصادفة في هذا الفضاء المدهش

    ردحذف

إرسال تعليق